سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
258
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : المتردّد فيها : ضمير در [ فيها ] بضميمه راجعست . قوله : حيث يمكن : يعنى يمكن الجزم فى النّيّة . قوله : و هو هنا كذلك : ضمير [ هو ] به [ جزم ] راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] مورد يوم الشّك مىباشد و مقصود از [ كذلك ] اينستكه ممكن است يعنى جزم به نيّت در مورد بحث ممكن مىباشد . قوله : فظهر مطالقا : يعنى معلوم شود كه در واقع واجب بوده قوله : للجزم بها : يعنى به نيّت . قوله : على التّقديرين : چه روز مزبور واجب بوده و چه مستحب باشد . قوله : و انّما هو فى الوجه : ضمير [ هو ] به تردّد راجعست . قوله : و هو على تقدير اعتباره امر آخر : ضمير [ هو ] به وجه راجع است چنانچه ضمير در [ اعتباره ] نيز به آن عود مىكند ومقصود از [ امر آخر ] اين است كه وجه امرى است غير از نيّت . قوله : و لانّه مجزوم به : ضمير در [ لانّه ] و [ به ] بصوم راجعست قوله : و الفرق بين الجزم بالوجوب : كه روزه در اينفرض باطل است . قوله : و التّرديد فيه : يعنى ترديد در وجوب . متن : ( و يحرم نذر المعصية ) بجعل الجزاء شكرا على ترك الواجب ، أو فعل المحرم ، و زجرا على العكس ، ( و صومه ) الذي هو الجزاء لفساد الغاية ، و عدم التقرب به . شرح فارسى : [ حكم نذر نمودن معصيت ] مرحوم مصنّف مىفرماين : نذر معصيت حرام و روزهاى كه شخص بواسطه اين نذر